الاستثمار في المعلّم .. سر تميّز مدارس ابن رشد
·شركة ابن رشد

في ظل التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، تؤمن مدارس ابن رشد أن المعلّم هو الركيزة الأساسية لأي تجربة تعليمية ناجحة. ومن هذا المنطلق، وضعت الاستثمار في المعلّم في صدارة أولوياتها، باعتباره المحرك الحقيقي لجودة التعليم، وصناعة الأثر المستدام في حياة الطلاب.
المعلّم شريك في صناعة التميّز
تنظر مدارس ابن رشد إلى المعلّم بوصفه شريكًا فاعلًا في تحقيق الرؤية التعليمية، لا مجرد ناقل للمعرفة. لذلك تعمل على تمكينه علميًا ومهنيًا، وتوفير بيئة تعليمية محفّزة تُعزّز الإبداع، وتدعم التطوير المستمر، وتنعكس إيجابًا على أداء الطلبة داخل الصف وخارجه.
تطوير مهني بالأرقام
ضمن خطتها لرفع كفاءة الكوادر التعليمية والإدارية، نفّذت مدارس ابن رشد خلال العام أكثر من 214 دورة تدريبية متخصصة، التحق بها 2251 معلمًا وإداريًا، شملت مجالات التطوير الأكاديمي، والمهارات التربوية، والتحول الرقمي، بما يضمن مواكبة أحدث الممارسات التعليمية العالمية.
نمو الكوادر التعليمية
وشهدت مدارس ابن رشد نموًا ملحوظًا في كوادرها التعليمية والإدارية، حيث ارتفع عددهم بنسبة 30% خلال عام واحد، من 1609 في عام 2024 إلى 2010 في عام 2025، في خطوة تعكس التوسع المدروس، والحرص على استقطاب الكفاءات القادرة على دعم جودة التعليم واستدامته.
تمكين تقني يدعم المعلّم
دعمت مدارس ابن رشد معلّميها بأدوات تعليمية وتقنية متقدمة، ومنصات ذكية تسهّل إدارة العملية التعليمية، وتُعزّز التفاعل داخل الصف، وتساعد على متابعة الأداء الأكاديمي بدقة، مما مكّن المعلّم من التركيز على دوره التربوي والتعليمي بكفاءة أعلى.
بيئة تقدّر العطاء
تحرص مدارس ابن رشد على ترسيخ ثقافة مؤسسية تقوم على التقدير والاحترام، وتُثمّن جهود المعلّمين، وتوفّر لهم بيئة عمل مستقرة ومحفّزة، تُعزّز الانتماء الوظيفي، وتدعم الاستمرارية والتميّز.
أثر واضح على مخرجات التعليم
انعكس هذا الاستثمار المتكامل في المعلّم بشكل مباشر على مستوى الطلبة، وجودة المخرجات التعليمية، وتحقيق نتائج متميزة في الأنشطة والمسابقات المختلفة، ليصبح المعلّم في مدارس ابن رشد عنصرًا أساسيًا في بناء جيل واعٍ، قادر على المنافسة، وصناعة المستقبل.
في مدارس ابن رشد، نؤمن أن الاستثمار في المعلّم هو الاستثمار الأكثر تأثيرًا، وهو الطريق الأقصر نحو تعليم نوعي يصنع الفرق، ويترك أثرًا مستدامًا.